سيرايا سيكريتس موقع غوص من الشاطئ جنوب تولامبين مباشرة، في منطقة كوبو بكارانغاسيم. القاع منحدر من الرمل البركاني الأسود بعمق متوسط نحو 10 م وأقصى 25 م، وفق صفحة المواقع لدى Amed Jepun Divers. التيار ضعيف جدًا، لذا يمكن لحاملي شهادة Open Water المشاركة. هذا غوص «ماك»: تأتي من أجل الكائنات الصغيرة المختبئة لا الشعاب الكبيرة. تم التحقق من المعلومات في أكتوبر 2026.
1. ليس تولامبين الذي في الكتيّبات
إذا كنت تتخيل جدارًا مرجانيًا أو حطام سفينة، فتلك مواقع أخرى في القرية نفسها: حطام USS Liberty ومنحدر تولامبين. في سيرايا سيكريتس ترى رملًا داكنًا يبدو فارغًا حتى يشير المرشد إلى شيء ما. من يريد الشعاب الملونة والأسماك الكبيرة يملّ هنا عادة.
2. ما يأتي الناس للبحث عنه
- روبيان المهرج، وسمكة الأنبوب الشبحية، والحبار المتوهج، وسمكة الضفدع، وأحصنة البحر، وأنواع كثيرة من الرخويات العارية.
- يذكر بعض المشغلين الأخطبوط المقلِّد، لكنه غير مضمون أبدًا.
- ليلًا: أخطبوطات، وحبار ذيل القصير، وثعابين البحر. وتذكر بعض التقارير عوالق مضيئة.
تذكر قائمة على الإنترنت وجود تنانين بحر ليمبيه وسمكة كاردينال بانغاي هنا، لكن لا يؤكد ذلك أي مصدر آخر، فلا تعوّل عليه.
3. المرشد أهم من الموقع
لا حدود واضحة للموقع، والكائنات بارعة في التمويه. من دون مرشد يعرف أماكن اختبائها، قد تمضي ساعة فوق الرمل دون أن ترى شيئًا يُذكر. اسأل المشغل إن كان مرشدوه يغوصون في سيرايا بانتظام.
4. الدخول من شاطئ صخري
ساحل تولامبين صخري، فارتدِ حذاء غوص وادخل ببطء حين تكون الأمواج صغيرة. الرمل الناعم يثور بسهولة. أبقِ جسمك وزعانفك بعيدًا عن القاع، وإلا انخفضت الرؤية لكل من خلفك.
5. متى تذهب
حرارة الماء نحو 27-30 درجة مئوية طوال العام. في موسم الجفاف، من أبريل إلى أكتوبر، يكون البحر عادة أهدأ والرؤية أفضل. من أميد أقل من ساعة عبر الطريق الساحلي، ومن جنوب بالي نحو 3 ساعات، لذا من الأنسب المبيت ليلة في تولامبين أو أميد.
6. الموقع والحجز
- عرض على خرائط Google
- احجز عبر مركز غوص في تولامبين أو أميد. تختلف أسعار الغطسة بين المشغلين، فقارن واسأل إن كان استئجار المعدات والمرشد مشمولين.
- صور حديثة من الغواصين: ابحث في Instagram
احمل مصباحًا صغيرًا حتى في الغوص النهاري. فوق الرمل الأسود لا تظهر ألوان الكائنات الصغيرة جيدًا إلا تحت ضوء قريب.
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!